السبت، 15 مارس 2014

متلازمة ليلة الأحد


تحيط بي المشاعر السلبية من كل إتجاه غدا يوم الأحد بداية الأسبوع ومش عايزة اكتب بالفصحى كمان !
أنا مش عايزة استمر في التدريس بس إيه البديل؟ بفكر نفسي كل يوم بإن أكيد ربنا عارف إني مناسبة للمكان ده علشان كده اختارني له علشان عارف اني مش ممكن أفقع عين تلميذ مثلا أو أعمله عاهه مستديمه مع إن في ولاد صغيرين بيخرجوا المدرسين فعلا عن شعورهم بس بتخيلهم ولادي ومرضاش ان ولادي يتهانوا بكلمه مش بضرب .

كنت بضايق جدا من الباص القميء المزعج اللي بيجيلي كل يوم الصبح الساعة 7 يضرب كلاكس مزعج لو منزلتش يسيبني ويمشي ! اتقائا لشره كنت بنزل استناه تحت البيت وجوه الباص بقى حكاوي القهاوي منتدى فتكات بيفتح ايشي طبخ على عمليات ولاده على أخر الأخبار في مصر على فلانه تخينه ولازم تخس وعلانه رفيعه ولازم تتخن على نميمة على كلام فارغ كتييييييييييير وأنا الصبح أصلا ببقى صاحية شايله طاجن ستي ومش نايمه كويس "كالعادة" ومرهقه من الصحيان بدري ومش متحمسه لأي حاجه في الدنيا غير إني أرجع لسريري العزيز أكمل نومي وأصحى براحتي زي ما وصفت دكتورة رضوى عاشور في كتابها أثقل من رضوى اكتئاب صباحي وبعد كده بفُك وبتبدأ أحداث اليوم تغير مودي وأوزع الإبتسامات وأبقى كيوت لما أفوق شوية .

مسافرتش في العيد ، مسافرتش في أجازة نص السنة وإذا كان السفر هو الهوا بالنسبة لي فأنا ممنوع عني الأكسجين لبلاد لسه مزورتهاش ونفسي جدا أزورها .

عربيتي؟ أخيرا بقى عندي عربيه أول مره في حياتي أحب عربيه كده بحس فيها بالبراح والخصوصية وبحبها وربنا سهلها أوي وبقت معايا بعدما عجبتني صورتها لدرجة اني لسه مندهشه لغاية دلوقتي وكل يوم بنزل أشوفها بقولها انتي بجد عربيتي ولا خيال؟ أصل مفيش حاجه في حياتي جت بالسهولة واليسر ده قبل كده وأول مشوار بيها رحت المسجد الكبير وصلينا العشاء أنا وماما وركعتين شكر لله عليها . عربيتي بطوط صغننة ومحندقة وسودا ومفيش فيها أي safety لو حد قالها هوف هتطير فأنا حاسه اني ماشيه بستر ربنا ونوره وسط قطيع الجحوش الضاله كل يوم .

 الحمد والشكر ليك يارب اللهم ديمها نعمه 

في حكاية كده ساعات بحس انها حلوة أوي وساعات بحس اني قلقانه منها أوي طيرت من عينيا النوم الأسبوع اللي فات في التفكير فيها حاسه اني ماشيه فيها في مرحلة المرجيحة طالعه نازله مش متأكده من حاجه وماسكه الهوا في ايديا زي ما حليم الله يرحمه قال ومش عارفه ممكن أكمل ولا لأ ممكن اتعب من المرجحه وأوصل لنص الطريق وألف وأرجع تاني لأني شايفه حاجات كتير ممكن متخليش الحدوتة تكمل ممكن تفضل حبيسة الكلام طول العمر وممكن تتطور والله أعلم على أي حال اللي ربنا عايزه هيكون.

الله كبير .

هناك 3 تعليقات:

bassam saif يقول...

بعد السلام والمرحبة
أحب أقولك اني بعيش في نفس الجو لكن الشعور مختلف لسه حالاً مخلص صف مكنتش مرتاح فيه وفيه كام طالب مزعجين بحق
لكن بعشم نفسي إني هكون مبسوط لو حد فهم في صف تاني
لما اتخنق من اليوم الدراسي باكل ، وأحيانا أكتب في المدونة ايه اللي حصل ، لما اقفل اخش أدور على فيديو تحفيزي يخلني أكمل اليوم

التدريس متعة ، خصوصاً إنه مكان خصب وسط المدرسين تقدري تكتبي منه ، بييير ملوش قرار.

أنا لسه مطلعتش رخصة :) بس بجري فيها قولي يا مسهل وتخلص ، الحياة في الغربة أصعب من مصر، وللأسف أما مغترب :)

قمر وليل وغيوم يقول...

معلش هى الحياه كده
وربنا يقدرلك الخير حيث كان
المهم بصى على النقاط الايجابيه فى حياتك
وحاولى اصبرى فى شغلك طبعا التدريس حاليا بقى صعب وضغط على الاعصاب بس ده شغلك

Gamal Abu El-ezz يقول...

Lady E
التدريس مهنة جميلة وإن كنتى تريدين سببا لحب هذه المهنه أن كل حرف تعلمه منك طالب فهو فى ميزان حسناتك يوم القيامه فتخيلى كم الدفع التى سوفتدرسين لها وعدد الحروف التى سيتعلموها منك غير انها تعادل مهنة التبليغ عند الرسل

والنميمة فى الباص دى من عادة العرب عموما وكمان الاهمال فى المواعيد وحاجاتمن دى كتير

وطبعا ألف مبروك على السياره ومن وصفها اكيد عربيه شيك وربنا يبارك ليكى فيها

ومختلف معاك ان الدنيا مرجيحه لان المرجيحه بتطلع وتنزل انما الدنيا ديما بتطلع فى العمر والفكر والعمل والحياة زى الشريط له بدايه ونهايه بس مينفعش يرجع لبدايته وهو شغال

تحياتى على التدوينة الجميله