الأربعاء، 28 أغسطس، 2013

السعادة والحرية غاليين (من سنتين)



ملحوظة الكلام ده كتبته في اللاب عندي من يوم 12/2/2011
النهاردة ركبت تاكسي في سلطنة عُمان – الله يرحم زمن الكتكوتة – ااااااااه يا كتكوتة فلقيت سواق التاكسي بيقولي : مبروكين
فرديت عليه بإستغراب : على ايه؟ وبعدين افتكرت اني منمتش بتوقيتنا لغاية الساعة 3 ونص الفجر من الفرحة
والقلق في نفس الوقت وعلى لساني يارب بكرة يبقى أحلى في بلدنا يارب الجاي يكون أحسن أنا مش متعودة أتكلم مع أي حد معرفوش بس فرحت لما سواق التاكسي قالي كده وقال لي انه بيحب مصر وانها أم الدنيا وانه بيروح كفر الدوار لأصدقائه كل سنة وبيروح اسكندرية وبيعشق تراب مصر وقاللي ان مصر فيها رجالة قاللي كل ده وأنا مبردش بس فرحانه
امبارح كمان صديقتي الأنتيم بعتتلي مسجات بترقص من الفرحة وأيام الثورة كانت بتبعتلي مسجات كتير فيها دعاء ومساندة وده طبعا غير أيام الثورة كل صديقاتي العمانيات وماماتهم كانوا بيتصلوا بيا يطمنوا على أهلي في مصر ويقولوا لي قلوبنا معاكم وربنا يحميكم وينتقم من كل ظالم
كمان النهاردة قابلت بنت في السوق في محل من المحلات فقالتلي مبروكين : قولتلها الله يبارك فيكي احنا لسه في بداية الطريق وربنا يجيب الخير ان شاء الله
ده غير كتير كل ما أشوف حد في السوق أو الهايبر يقولولي مبروكين حتى وهما ميعرفونيش لمجرد ان شكلي مصريه :)
عارفين بعد ثورة تونس وهروب بن علي بنت تونسية أتصلت على تلفوني غلط  كلمتها وكنت فرحانة أوي وسألتها انتي تونسية قالتلي أيوة كنت عايزة أدخل جوه التليفون أبوسها وأخرج تاني كنت عايزة أقولها التوانسة رجالة عقبال ما أشوف رجالة بلدي زي عندكو كانت أمنية كبيرة أوي قبل يوم 25
طبعا جه يوم 26 يوم عيد ميلادي واللي افتكروني كتير الحمد لله وأخدت الهدايا من مامتي وبابايا بس في نفس اليوم عرفت ان في شهداء فمكنتش فرحانة بعيد ميلادي وكنت عايزة اروح دمياط واقف مع زمايلي وزميلاتي ضد الظلم لأن طبيعي مكنتش هعرف اروح التحرير
والخطابات الرئاسية اللي عاملة زي الافلام والكليبات قريبا بالاسواق وكنت بسهر للفجر مستنية الخطاب
وكمان حصلت المعجزة زي الأفلام الابيض واسود لما واحد يقع من على السلم ويلاقي نفسه بيشوف اهو انا حصلي كده بقيت بتابع البي بي سي وسي ان ان وفاهماهم كأنهم بيتكلموا عربي وبعدين فجأه اخدت بالي ده انجليزي يا مرسي يعني سنين الكلية مراحتش هدر احمدك يارب
ورجعت تاني زي زمان عايزة ارجع مصر رجعتلي مصر اللي كنت تلقائيا بتنزل دموعي أول لما الاقي كوتشات الطيارة تسيب أرض المطار برغم اني بحب عمان ومعتبراها بلدي برضه يعني رايحة مكان بحبه مش مهاجرة هجرة غير شرعية
دلوقتي رافعة راسي وماشية بكل فخر دلوقتي أقدر أقول اني مصرية دلوقتي هقدر استريح بعد النار اللي كانت جوايا من اكتر من عشر سنين لما رحت مطار الامارات وفتشوا كل الوافدين وخصوصا المصريين تفتيش ذاتي وبعدين قولت للمتخلفة اللي كانت بتفتش انتوا بتفتشونا ليه فقالتلي : لما تبقوا تتعاملوا في بلادكو كويس ابقي اسألي عن حقك ضايع ليه في بلد تانيه