الجمعة، 21 يناير، 2011

الهم واحد .. و الملل مشــــــترك


الدنيا أوضة كـــــــــــبيره للانتظار
فيها ابن أدم زيه زي الحـــــــمار
الهم واحد .. و الملل مشــــــترك
و مفيش حمار بيحاول الانتـــــحار
عجبي !!

الله يرحمك يا جاهين كلامك بيلخص اللي بيحصل دلوقتي

في ناس متفائلين وبيقولوا يوم 25 يوم ثورة مصر يا حبايبي انتوا بتهزروا ولا بتتكلموا بجد

طيب اللي عايز يقلد تونس يقلدها من البداية مش يجي شوية شباب متحمسين قبل عيد ميلادي بيوم ويقولوا يوم الثورة ثورة ازاي يعني هي الثورة بتيجي في يوم وليلة هما فاكرين نفسهم رايحين يتفسحوا وهيقولوا لبعض يلا يا جامعة عندنا ثورة النهاردة هاتوا لابتوباتكو وموبايلتكو ويلا بينا طالعين ثورة حد يجي معانا؟

تونس استمرت الاحتجاجات فيها بشكل تصاعدي مش فجأه قرروا في يوم وليلة يعملوا ثورة وبعدين مين اللي هيثور أصلا نفسيات أغلب المصريين دلوقتي بقت متعودة على الخضوع وعلى فكرة ده مش رأيي لوحدي ده رأي الكاتب علاء الأسواني في كتابه نيران صديقة

أقولكو كام موقف حصل قدامي امبارح كنت في الهايبر وعجبني مزيج الألوان في لوحة متعلقة في الهايبر فبصورها فسمعت صوت مسرسع اخترق وداني –أذناي-

الصوت : لأ لأ لأ انا مش هعدي من هنا اصلها هتصورني

وشوية وهتيجي تضربني فبصيت على مصدر الصوت لقيت واحدة لابسة خمار أبيض طويل ومتجهمة وبنتها طفلة بتبصلي شذرا على اني من الأعداء وعادي يعني ملقيتهاش ملكة جمال زامبيا زامبيا زامبيا ولا حاجة علشان أصورها يعني وبعدين اللي عايز يصور هيخبي الموبايل اللي بيصور بيه او الكاميرا بس شوفوا تفكير المصريين ازاي نوع من انواع التفاهه الموقف ده بسيط بس بيوصف نفسية فئة كبيرة من المصريين في الداخل وفي الخارج بيحبوا يستقووا على بعض بس لكن يبقوا أقوياء على الظلم وعلى عيشتهم السودا مبيعرفوش بيجوا في الهايفة ويتصدروا وفي ناس مقتنعين أنهم كده كويسين واللي بالي بالكو مهنيهم وانهم أحسن دولة في العالم وكل الكلام الفارغ اللي عايشين على أطلاله ده موقف بسيط لكن في مواقف تانيه حرصا على القارئ مش هقولها لأنها تحرق الدم جدا

وبعدين اللي عايز يعمل تغيير وثورة زي ما الشباب عالفيس مسمينها هينبهوا الغولة أم عين حمرا قبلها ويقولوا لها خدي بالك يا غولة احنا جايين نثور عليكي في اليوم الفلاني حضري الرصاص الحي بقى

حقيقي مش متفائلة مش عارفة ليه النهاردة صباحي كان أغاني وطنية :) ده نوع من المشاركة الوجدانية عن بعد

وعالعموم كويس لو حصل ثورة بجد –وأنا معتقدش- هيبقى يوم 25 ويوم 26 يوم ميلادي احتفال وطني ويبقى اسمه عيد الثورة ولو حصلت لا قدر الله مشاكل مش هعرف احتفل بعيد ميلادي تاني منه له منه له .

ع الهامش : أنا ما أقدر أكون اللي تبيه انا ما أقدر أكون الا أنا الهوى احساس ليه ما تحس بيه ليه مستكثر علي أكون أنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! أصالة – قانون كيفك

ملحوظة : بقالي 8 أيام بدور على ملوخية في الهايبرات هو الحاكم بأمره منعها تاني ولا ايه :)

السبت، 15 يناير، 2011

فلرب مغلوب هوى ثم ارتقى

أحيانا يتصرف الأخرون تجاهنا تصرفات لا نستطيع تفسيرها الا بالمقولة الفلسفية الشهيرة والعميقة والمتعمقة التي تقول : شرب السبيرتو واللي جالو جالو

أدرك الأن جيدا أنني لو أخذت المواقف الجادة التي تحدث في الحياة بتراجيدية ومأساوية ودراما لقضيت عمري كله في البكاء والحزن ولكنني أدع الألم يتسلل لي قليلا الى أن يطمئن ثم أرى المواقف والمشاهد التي تحدث بشكل كوميدي وأبتسم فينحسر الألم كشبح خائف مذعور ويتوارى خلف تلال الرماد المحترقة

لكن حينما أتأمل حال العديد من البلاد العربية لا أجد للكوميديا أو للطرافة أي مكان فالبداية كانت فلسطين التي تحولت لإسم أخر على كل الخرائط الحالية وأخشى أن لا تعرف الأجيال القادمة بوجود بلد عربية تسمى فلسطين

وبعدها ضاعت العراق التي كان بها أكبر عدد من العلماء وحاملي الماجيستير والدكتوراة وأصبحت ممزقة جريحة لا يسمع أحد عنها أي خبر سار ثم تونس التي سائت أحوالها بسبب الفقر والبطالة وسوء الأحوال والسودان التي تتمزق وتنقسم والفتنة الطائفية في مصر التي يحاول الكثير من الناس احتوائها قبل أن تصبح نارا ضارية تبتلع الجميع وعدم الاستقرار السياسي في لبنان وتدهور المعيشة في سوريا

كل ذلك يدعوني أن أسترجع أغنية وطني حبيبي الوطن الأكبر يوم ورى يوم أمجاده بتصغر وانكساراته ماليه حياته وطني بيخسر وبيدمر :( وأعود لأتذكر ابيات ابن النيل حافظ ابراهيم

لا تيأسوا أن تستردوا مجدكم

فلرب مغلوب هوى ثم ارتقى

فتجشموا للمجد كل عظيمة

إنى رأيت المجد صعب المرتقى

عار على ابن النيل سباق الورى

مهما تقلب دهره أن يُسبقا

فتعلموا فالعلم مفتاح العلا

لم يبق بابا للسعادة مغلقا

ثم استمدوا منه كل قواكم

إن القوى بكل أرض يتقى


الاثنين، 10 يناير، 2011

تبقى جديدة وبعد ساعات تبقى ديموديه


النت كان معمول له عمل راكب جمل معايا بقى له كام يوم وأخرها النهاردة دخلت كود النت ودخلت عالنت مفيش ثواني وفصل :( كلمت شركة الاتصالات قالوا زي وردة بالضبط : قالوا معرفوش مكلمتوش ومعرفتوش قال يعني مش فاكرنا :) اخدوا الرصيد والنت كمان ومسابوليش حاجة قولتلهم دي غلطتكوا قالولي اشحني الرصيد تاني :) وما كان مني الا ان رميت خط التليفون وافتكرت كل شبكات المحمول اللي بتعيشنا احلى ما في اللحظة بإنها تسرقنا

من كام يوم كنا بنتفرج على فيلم في التلفزيون أنا واتنين

الأولى شخصية جميلة بجد بحبها اوي مش مصرية وواحدة من الناس مصرية المهم الفيلم كان شاطح شطحة غريبة أوي ومبين أن مصر كلها حرامية وناس سكيرة وكالعادة كباريهات وفتيات ليل !!!!!!!!!! على فكرة دي فكرة عرب كتير عن مصر والمصريين وبتوع السينما زي خالد يوسف مش فاهمين بيعملوا ايه بأفلامهم اللي فيها فكر بس للأسف الابتذال فيها اكتر بكتير ومصر مش ناقصة بجد

المهم الشخصية اللي مش مصرية قالت ايه الفيلم اللي كله ناس بيطاردوا بعض ومعاهم مسدسات دول ايه دي مصر ولا شيكاغو وبعدين أنا علقت على مشهد سواق التاكسي ماسك ازازة خمرة وعمال يأربع فيها –يشربها- ولا كأنها عصير تفاح فقولت : عمري ما شوفت سواق تاكسي بيشرب كده ! ردت المصرية بحماس وقالتلي : ما هما مبيشربوش خمور وبيشربوا حشيش ! جت تكحلها عمتها :) فقولتلها على فكرة سواقين الترلات هما اللي بيعملوا كده لأن للأسف حصل معايا كذا موقف يؤكد الحقيقة المنيلة دي يعني مرة مثلا مرة بعدي تريلا او مقطورة مش فارقة وصلت لنص المقطورة ولقيت السواق بيحود على الكتكوتة – العربية- عادي جدا وطبعا العربية في الحالة دي ممكن يحصلها حاجة من الاتنين مش حابة اقولهم وربنا يكفينا شر الحاجات دي ومرة تانيه مقطورة محملة كونتنر ماشيين عالطريق السريع فوقف قدامي فجأه من غير أي إنذار وطبعا كنت ماشية بسرعة ولما عديت بيقولي أسف فما كان مني الا اني هزقته أصل متموتنيش وبعدين تقولي اسف وأمثلة تانية كتير عن العربيات الكبيرة اوي دي

الاعلام كل شوية بجد بيثبت بجدارة انه منفصل عن الواقع وملوش أهمية برغم أنه بيدخل كل بيت بدليل الأغاني الوطنية اللي طلعت في ثواني الأيام اللي فاتت من باب السبوبة والاسترزاق والموضة اللي بتاخد لها ساعات وبعد كده تتنسى وملهاش لازمة ولا هتحل أزمة ولا هتعقل أغبيا

وردة بتقول كنا بنلحن الأغنية في 3 شهور ودلوقتي اغلب الملحنين بيلحنوا في 3 ساعات وغالبا بينقلوا الألحان الأجنبية لسه هيقعدوا يفكروا وبدون ذكر أسماء عمرو مصطفى من أشهر الناس اللي بيعملوا كده

انا بحترم اعلاميين قليلين أوي وأغلبهم بقيت بحترم موهبته مش بحترمه شخصيا

المهم بعدما الشخصية المش مصرية اللي بحبها مشيت جت واحدة من الناس وفضلت تقول كلام مش لطيف عنها

وأنا في الحالة دي بسكت وبعرف ان اللي قدامي وبيتكلم وحش عن حد كويس بيعامله بنبل وأناقة هو اللي مش كويس وبينطبق عليه في الوش مرايه وفي القفا سلايه واحترت جدا اروح انبه الانسانة اللي بحبها ان اللي عامله صاحبتها بتشتمها من وراها ولا اسيبها لغاية ما هي تكتشف

بجد الحياة فيها حاجات كده مكلكعة مينفعش فيها الصراحة وربنا يحمينا من الناس اللي بوشين لأن اكتشاف انهم بوشين بيوجع ويضايق أوي

ملحوظة :العنوان مأخوذ من أغنية اسمها موضات لفريق الأصدقاء

ملحوظة كمان : تخيلوا انكم بتسمعوا اغنية من البوم محمد عدوية الجديد علشان انا كسلانة احط اغنية عالمدونة دلوقتي :)

الأربعاء، 5 يناير، 2011

نقطة نور


حينما ينسانا الزمان كما ينسى كل شيء بعد حين سيذكر التاريخ نقطة نور حدثت في ليل الظلام الحالك سيذكر شباب وبنات وسيدات ورجال استطاعوا برغم أشباح السفسطائية والغوغاء والفكر المضمحل أن يشعروا بجراح بلادهم ويساندوا اخوتهم المسيحيين والمسلمين ويكونوا على قدر كبير من المسؤلية والحب والرحمة والسلام وسيذهب المتطرفين الذين يشعلون النيران من الطرفين مع كل من أراد البلاد بسوء الى قمامة التاريخ
لا أتخيل حتى الأن أن يميز انسان في معاملة أخوه الإنسان على أساس دينه أو لونه أو عرقه فكلنا من أصل واحد وكلنا متشابهين وكلنا يجمعنا نفس المصير
رحم الله شهداء العبارات والقطارات والمواصلات وشهداء الأحداث الأخيرة ورحم الله الشهداء في كل البلاد العربية المذبوحة
وأرجو من الله أن يخفف غمامة الحزن الرمادية عن قلوب جميع المكلومين والمهمومين في كل أنحاء العالم

السبت، 1 يناير، 2011