الجمعة، 23 ديسمبر، 2011

بلا نيلة ...


لم تعد للكلمات جدوى ولا يوجد لي سواها متنفس

حينما أنبذ الأشياء تركض ورائي وحينما أحتاجها تتدلل بدلال سخيف

ظللت طوال أيام الإثنين والثلاثاء والأربعاء أفكر في ما حدث لفتيات مصر من ضرب وخلع ملابس

بالأمس قال لي صديق أنه مكتئب من الفيديو التي "انسحلت" فيه الفتيات قلت له لم أراه ولكني رأيت فقط الصور

قال لي : لا تريه ستكتأبي قلت له يجب أن أراه ورأيته بالفعل ووقعت فريسة للإكتئاب وحتى الأن لا أرغب بفعل أي شيء حتى الذهاب الى عملي ...

أجدني مضغوطة جدا من الأحداث التي تدور في بلادي وأتذكر جيدا أول أيام الثورة كنت أتابع القنوات الإخبارية الأجنبية بشغف لأنني أعتقد أن للحقيقة عدة وجوه القنوات العربية لا تذكرها جميعا بالطبع وحينما كانت الثورة في أوجها وغليانها كانت مانشيتات تظهر على القنوات الأجنبية عن مصر بالبنط العريض " مخاوف من استيلاء الأخوان المسلمين على الحكم" ، " العالم يتخوف من وصول الإسلاميين للحكم" ........ الخ

كنت متعجبة وأقول في نفسي : احنا في ايه وهما في ايه؟ اخوان مسلمين وتيارات اسلامية ايه دلوقتي مش لما مبارك يمشي وحكومته تغور الأول؟ لم أكن أعلم ان كل هذا ترتيبات مسبقة لما يحدث حاليا

لم يتحدث احد عن ما يحدث في مصر في عملي بالرغم من أن أغلب المعلمات والمعلمين مصريين

فقط تحدثوا عن التحرير يوم الأربعاء ولم يذكروا ما حدث للفتيات ...

يجثم على قلبي ارهاق لا أستطيع ان اتخلص منه وتلاحقني المشاغل وتمسك بطرف فستاني وأنا أصم أذني عنها ولكن الى متى؟ مطلوب مني عمل أشياء كثيرة وبدلا من أن اقوم بعملها أتفنن في إنفاق الوقت بإسراف ولا رغبة لي بعمل أي شيء حتى الذهاب لعملي ، تطاردني أشباح من التي تظهر في الأفلام الرومانسية أشباح جميلة وردية لا تظهر صورتها الحقيقية الا حينما تقرأ القرأن وتستعيذ بالله منها فهذا حال أشباح الجن ولكن لا جدوى مع أشباح الإنس الذين يلاحقونني وبطرق شتى يحاولون تغييري بالرغم من أنهم لم يلاحظوا التغيير الذي طرأ عليهم منذ أراد الله أن يجمعنا في المكان ...

أكره ان يشرف علي أحد "مبيفهمش" وأحترم وأوقر كل من يفهم ويطلق عليه لقب معلم ويرغب في تعليمي وليس أن يكسب جولة على حسابي – الكلام عن موجهة اللغة الإنجليزية-

بدأت محاضرات الدبلومة منذ يوم الأربعاء الفائت اتابع بشغف كل ما يحدث عنها وللأسف تفصلني عن الكلية قارة وأميال

أستطيع ترك العمل بسهولة والعودة لجامعتي وهو ما خططت له من البداية ولكن كيف أأمن على كرامتي وعرضي في بلدي "وحيدة"؟ بعد أن رأيت ما حدث لإخوتي البنات المصريات وبأيدي مصرية؟ وهل لو مشيت جنب الحيطة أضمن أن تصان كرامتي؟ أعترف الأن لن اعود لبلدي الا مع والدتي على الأقل أجد من أبكي الى جوارها وتمسح دموعي ...

من كانت قبلي في العمل سامحها الله باعت القضية وتركت لي أرض بور مطلوب مني أن أستصلحها وأنبت فيها ورود في أقل من شهر !!!!!!!!!!!!!!

قرار نهائي : لن أغشش الطلاب ولن أتنازل عن مبادئي ابدا

أيام قليلة تفصلنا عن العام الجديد 2012 ولأول مرة أخشى من اقتراب عام جديد وأتمنى أن يأتي بثوب أبيض نقي بدل الثوب الأحمر القاتل الذي ارتداه عام 2011

الثلاثاء، 13 ديسمبر، 2011

يوم لا ينسى


اليوم 13-12-2011 البعض يتشائم من رقم 13 لكن اليوم هو يوم لا ينسى ربما لم تعد مشاعري كما كانت في الصباح ولكنني سأظل ممتنة وسعيدة لعملي الجديد ...

يوم الأحد الماضي أخبرني مديري بالمدرسة أنني سأحضر ورشة عمل مع المدرسة الأولى عن تعليم اللغة الإنجليزية وقال : هيبقى في مدربين أمريكان :)

وبعفوية طفلة "زقطتت" وفرحت اخيرا سأسمع الانجليزية من أهلها وأنا أسميها – الإنجليزية النظيفة او النقية-

لا أخفي أنني لم أكن سعيدة للنهاية لأن المعلمة الأولى عراقية والمدربين أمريكان ولا يخفى على أحد ما حدث للعراق منهم لكن الشعب مختلف عن حكومته وكذلك أنا أفضل الإنجليزية البريطانية بحكم عراقتها وبحكم دراستي لها طوال اعوامي الدراسية خصوصا في الكلية ولأنها هي اللغة الأصلية والأمريكية مستحدثة

أخبرتني زميلتي التي تدرس للصف الأول والثاني الابتدائي أنني محظوظة لأنني سأحضر ورشة العمل فالعديد من المعلمات يقضين السنوات ولا يتاح لهن ان يحضرن أي ورشة عمل :)

وأنقضى اليومين سريعا وجاء اليوم

أوصلني والدي الى مركز التدريب الذي يبعد عنا حوالي نصف ساعة في مكان يسمى " السعادة" ظللنا نبحث عن مركز التدريب الى أن وصلنا

كعادة أبي قام بتأخيري عن موعدي كان الموعد في السابعة والنصف ولكننا وصلنا في الثامنة الا خمس دقائق وأخبرني والدي ان التدريب لن يبدأ قبل الثامنة وقد صدق –شكرا يا بابا - ...

المبنى فخم ولكنه لم يعجب زميلتي :) بالطبع يوجد به قاعات تدريب كثيرة فلم أعرف أين سيكون تدريبنا فذهبت لمكتب مسؤل وسألته؟ تدريب اللغة الانجليزية فين؟ ف دلني على مكتب مدربين اللغة الانجليزية 4 مدربين

منهم ثلاثة عمانيين وواحد أجنبي وقد كان الأخير ودودا للغاية ومبتسم لي بالرغم من أنني تحدثت بالعربية مع المدربين ولم أوجه له كلام – ولكنه الفرق بيننا وبين الغربيون ان اغلبهم دائما ودودون ومساندون في عملهم حتى مع من لا يعرفونهم"

الانطباع الأول للمدرب في البداية لم تعجبني صرامته وشعرت انه مغرور ولكنني تقبلت كل ذلك لأنني مستعدة للتعلم من أي انسان وتأخرت ورشة العمل قليلا لأن العديد من معلمين اللغة الانجليزية لم يلتزموا بالميعاد وتأخروا

سلمت على الموجهة العمانية وجلست معي في أول طاولة

جلست معاها ومع "أسيل " المعلمة الأولى ومعلمة هندية امام المدرب مباشرة :)

تم تقديم المدرب بواسطة شخص عماني حضر التدريب معنا وأخبرنا ان المعلم يقوم بالتدريس من عام 1979

انا سمعتها 1997 :) في البداية فلا يبدو على المدرب أي علامة من علامات التقدم في السن –من وجهة نظري-

المدرب بيتر لاكنتوني هو مدرب بريطاني ويال الروعة المدرب طلع مدرب بريطاني ويال الروعة تبع القنصلية البريطانية – طبعا علمت انه بريطاني من رمز القنصلية البريطانية في عرضه التقديمي-

كانت ورشة العمل عن طرق شرح وتدريس القواعد – الجرامر- والكتابة علما بأنني كنت أسأل نفس السؤال من أسبوع لإحدى اساتذتي في الجامعة :) وأرشدني لبعض المواقع الالكترونية بدون أي شرح !!

وعلما أيضا بأنني كنت أكره القواعد والكتابة فما بالنا بتدريسها للصغار والكبار :)

كان الجو مليئا بالإنجليزية وكأننا فجأه انتقلنا الى انجلترا :) في البداية ظللت أقاوم التحدث بالانجليزية برغم عشقي لها ومستر بيتر يشرح بالانجليزية ظللت عددا من الدقائق انتظر – ان حد ينزل بالترجمة بقى :)-

وبين الحين والأخر اتوقع ظهور الترجمة المكتوبة باللون الأبيض في القاعة على كلام مستر بيتر :)

وبعد دقائق اخرى انسجمت مع اللغة الانجليزية تماما وفهمتها وتحدثت بها على استحياء وكنت متقدمة في طريقة نطق الكلمات انا ومعلمة اسمها "هبة" ومعلمين رجلين مصريين وبالطبع المعلمة العراقية والهنود أحيانا وغير ذلك باقي الحضور كغثاء السيل ...

استمتعت بالكلمات وبالأساليب التي تعلمتها للتدريس وعلمت ان طرق التدريس في الوطن العربي هي طرق تدريس قديمة وعتيقة وبالية مثل جورب بالي ويصرون على أن يرتدوه فالتعلم من الممكن أن يكون مفرح وجميل وممتع والتعليم يجب أن يكون للعلم والتعلم وليس للإمتحانات وفقط ...

في أول استراحة شكرت المدرب بيتر وأخبرته أنني أبحث عن ورشة عمل أو محاضرة مثل محاضرته اليوم

منذ سنوات :) واليوم تحقق حلمي وأنه من أحلامي ان ادرس الماجستير في بلده تحدث المعلم معي بكل حماس وحفزني برغم عدم انطلاقي في التحدث معه لأنها لغتي الثانية ومنذ زمن لم اتحدث بها في حديث طويل برغم انني اشرح بها ومرات قليلة معدودة تحدثت فيها مع أهل اللغة نفسهم لكنني كنت اتحدث بها على استحياء

وسعدت بكلماتي القليلة مع المدرب :)

اعتقد ان كلامي اسعد المدرب وقام بالحديث معي اكثر بعد الاستراحة في النصف الثاني من ورشة العمل وتشجعت أكثر بالاجابة على اسئلته :) كان الجو ودودا و كان المدرب يسخر من المعلمين الذين لا يتفاعلون معه ويجلسون فاغري أفواههم :)

أنتهى الوقت سريعا واخر ما قاله المدرب هو : أتمنى أن أراكم مرة اخرى :)

ذهبت للمدرب وشكرته مرة أخرى وسألته ان كان يدرس أي مقررات تعليمية في القنصلية البريطانية ف ابتسم وقال لي انا لا اعيش هنا أصلا :) انا اعيش في سيبرس

ف أنا لم أتذكر ما هي سيبرس فقلت له هل هي في انجلترا؟ فقال : لأ سيبرس هي جزيرة قريبة من مصر :) فقلت له بفرحة : قريبة من مصر؟ فقال لي نعم "قبرص" قال قبرص بالعربي الفصيح :) فقلت له : سعدت بأن كنت تلميذتك اليوم قال لي : وأنا كذلك :)

انتهت ورشة العمل وتركت لي أمانة توصيل العلم والعمل بما علمت فيارب قدرني ان اوصل العلم ويارب زدني علما وأنفعني بما علمت

ملحوظة : الصورة في الموضوع صورة مستر بيتر

لأن من لم يشكر الناس لم يشكر الله أشكر أبواي وصديقاتي وكل من ساندني بكلماته الطيبة :) شكرا لكم جميعا

السبت، 10 ديسمبر، 2011

اليتيمات عاطفيا



ذهبت الى حكيم لتسأله عن دواء لقلبها غريب هو ما ألم بها فهو شيء لا تظهر أعراضه عياناً بياناً ولكنه شيء محفور في الروح لقد أصبحت يتيمة عاطفيا منذ ما يقرب العامين وحتى الأن لا تستطيع أن تداوي جراح الروح

رغم كل توسلاتها لخالق القلوب أن يشفي قلبها وتنسى ...

تسائلت لماذا لا يوجد ملجأ لليتيمات عاطفيا هل من فقد أحد أبويه هو اليتيم وفقط؟ أم أن اليتيم هو من فقد تؤم الروح أو حتى من فقده وهو على قيد الحياة يتمتع بكل ثانية فيها بدون أن تأتي اليتيمة المسكينة التي تقضي الليالي الباردة الحزينة في باله قط . كم سهل هو جرح القلوب وكم مرهق مداواتها ...

ولأنه لا يوجد دواء يداوي جرح القلوب ولأنه لا يوجد تاريخ انتهاء صلاحية لوجع القلوب ولأن العديدات يتيمات عاطفيا ولا يشعر بهن مخلوق ولا مسعف سوى النسيان ولكنه يأبى أن يأتي وحينما يأتي لا يلبث أن يرحل بذكرى تأتي لتنهي كل بيوتات العنكبوت المنسوجة حول اليتم العاطفي ...

تبقى الحكايات المعلقة معلقة للأبد فحتى حينما جئت بندم كحبات الرمال ودموع المطر وشهقات الرعد كان باب الرجوع قد أغلق للأبد في وجهك فكما طردتك هي بعد أن أتمت مراسم اليتم كاملة في أيام وساعات ودقائق وثواني وأعوام ثم تأتي لتقول أشتقت اليكِ بالله عليك كيف؟ القول يصدقه العمل وأنت أبدا لم تعمل فكيف تصدقك؟

" أنا لا أتألّمُ في هواك بِالألمْ ، وَ لكن "أشياء منك أقلها الألم" و"هموم بعضها الحزن"

هذا والله لأن ما في نفسي لم يحمله إنسان قبلي

وأقل ما فيها أقسى مما تحتمله كلمات لغتكم

ولكن لم أجد تعبيرا بكلامكم إلا الألم والحزن اللذان يبدوان جنة إذا ما قورنا بما تحمله هذه النفس من أسى" مصطفى صادق الرافعي


الثلاثاء، 6 ديسمبر، 2011

المدير اشتغل خاطبة


الحمد لله ان اللي هتكلم عنهم النهاردة مفيش عندهم ولا فيس ولا يعرفوا يعني ايه بلوجر -كناية عن انهم مبيعرفوش حاجة جهلاء تكنولوجيا-


أنا أشتغلت English teacher!!!! وعلامة تعجب أكتر احتمال أسيب الشغل الشهر ده لغاية لما يلاقوا مدرسة تانيه غيري مع اني مكملتش يومين في المدرسة وتقريبا في لعنة في المدرسة دي لمدرسات الإنجليش
في 5 مدرسات استقالوا قبل ما انا أروح


الشغل ده جالي عن طريق جارتنا ومجتمعنا المصري الحبيب كله بيدخل في حياة كله

على رأي ياسمين عبد العزيز : كل الناس بتتدخل في حياة كل الناس بطريقة تضايق كل الناس


الشغل سلبياته أكتر من ايجابياته بس هدفي من الشغل اني عايزة أراجع لغتي الانجليش بدل ما تطير وفي نفس الوقت عايزة أغير جو بدل ما أقعد في البيت

انا كنت عارفة من الأول ان هيبقى في فرق ثقافي رهيب بيني وبين المدرسات المصريات اللي في المدرسة في كل حاجة مفيش حاجة بتجمعنا الا اننا مصريين وفي غربة بس غير كده ولا تفكير ولا طريقة لبس .... الخ
النهاردة تاني يوم ليا في المدرسة وكانوا موصرين اني اشرب شاي يا جماعه مبحبوش لأ لازم تشربيه علشان تصحصحي قولتلهم أنا شربت شاي بارد الصبح لأني لو قولتلهم أيس تي مش عارفه هيعتبروها شتيمة ولا ايه !!
فضلوا شوية كتار يتكلموا على الشاي البارد والكائنة اللي جايه من الفضاء اللي مبتحبش الشاي ..

المدرسات أسهل حاجة عندهم الضرب وانا شايفة ان المدرس مينفعش يضرب لأنه بيتعامل مع بني أدميين مش مع حيوانات ممكن أعاقبهم عقاب تاني لكن ضرب مرفوض بالنسبة لي ف دي نقطة اخدوها عليا برضه وكأني برضه كائن فضائي

أكتر موقف استفزني النهاردة جد
ا كان عندي حصة وأغلب الطلاب اللي بدرسلهم اشقياء جدا وبيقلدوا مدرسة المشاغبين فلقيت العامل الهندي في المدرسة بيقوللي المدير عايزك فكملت كلامي شوية مع طلابي فلقيته أصر أوي وقاللي المدير عايزك فنزلت أشوف في ايه ؟ لقيت في شاب عند المدير بيتكلم معاه ف عادي دخلت
لقيت المدير اللي خلاني أسيب الحصة وأنزل أكلمه بسرعه بيقوللي ايه؟ هي ميس أميرة – اللي كانت انجليش قبلي-
عاملة نشاط؟ قولتله مش عارفه هبقى اخد رقمها وأكلمها وأسألها قاللي طيب علشان تعملي نشاط
في الوقت ده لقيت الشاب ده بيبصلي ومنتبه اوي للحوار !! مع اني مكنتش بصاله بس أنا بعرف طاقة الموجودين قدامي عاملة ازاي وعرفت انه بيبصلي فقولت للمدير بسرعه طيب انا هعمل النشاط عادي وجابلي فايل اخدته ولسه بمشي فاجئني بسؤال

انتي منين؟ !!!!!!!!!!!!!!!! علامات تعجب من هنا لبكرة ما انا يا ابن الناس لسه عامله انترفيو امبارح وسألتني نفس السؤال لحقت تنسى :( جاوبت بإقتضاب على رأي اللغة العربية الفصحى .. من دمياط
فقال للشاب :
اهي طلعت بحراوية يا عم !!!!!!!!!!!!!!! وهو مال اهله انا بحراوية ولا صعيدية ولا قاهريه
المدير كان لسه مكملش كلامه ولفيت وسبته ومشيت قاللي استني قولتله عندي class ورجعت للحصة بتاعتي

العالم ده مش بتاعي وطالما ان الجو ده مش الجو بتاعي نتيجة طبيعية اني احس بالضيق اللي حاسه بيه دلوقتي

هو مينفعش وردة تتزرع وسط صبار بس انا حاليا عملت كده وبكرة هقول تجربة وعدت عدت عدت ومش هكررها تاني


في مدرسة كبيرة في السن حطاني في دماغها – مصرية- وكل يوم تضايقني بكلام ملوش أي 30 لازمة

وزملائي المدرسين الشباب السنجل حركاتهم حركات مراهقين !! كان نفسي يكونوا أنضج من كده ويعرفوا معنى الزمالة ..

عالعموم الأيام الجايه هتعرفني وهتعلمني حاجات كتير ومحدش بيتعلم بالساهل والعمل عبادة

ولازم لما أوصل لهدفي اني أبقى دكتورة في الجامعة أفتكر كويس اوي انا تعبت أد ايه صحيا ونفسيا علشان أوصل وأحقق حلم من أحلامي