الخميس، 15 مايو 2014

زاد المعاد في السفر للبلاد



قبل ما نحجز تذاكر السفر كنت هتجنن علشان نحجزها فضلت من أجازة نص السنة لغاية شهر مايو متابعة شركات الطيران وكل ما الصيف بيقرب الأسعار بتغلى وبتزيد وبتتوحش مع إن مفيش إقبال على السفر لمصر من المصريين والعرب عموما السفر للسياحة دلوقتي بقى أكتر للإمارات وماليزيا وأوروبا وهو ده السبب اللي خلى التذاكر تغلى الطيارة هتطلع ب50 مسافر من 100 مقعد على الطيارة يبقى نقسم سعر ال100 مكان على الخمسين مسافر علشان نبقى كسبانين ..


السنة اللي فاتت وأنا مسافرة حسيت بحنين كبير لكل حاجه في بيتنا ، إن كل حاجه بتوشوشني وبتقولي هتوحشيني زي ما أنا متعودة لما بغيب عن بيتنا لفترة طويلة بودع كل الحاجات اللي بحبها وبقولها هتوحشيني وإديت وعد لممتلكاتي الصغيرة إني هرجع لها تاني في نص السنة وحاولت كتير حاولت وحاولت وحاولت ومفيش فايدة معرفتش .




كان نفسي جدا أسافر على طيران الإمارات وبعد عذاب الإنتظار بعدما خلاص بدأت أنهار وأزهق وأتعب أخيرا حجزنا تذاكر الطيران وعلى طيران الإمارات :) . أحلى رحلة في حياتي كانت على طيران الإمارات كنت طفلة والأطفال بيتدلعوا على الطيارة وفي المطار :) كنا مسافرين في مهرجان صيف دبي في مطار دبي فاجئوني بشنطة فيها أقلام رصاص وألوان وكتاب تلوين وعلى الطيارة بدأوا ببسكويت ووزعوا علينا دباديب صغيرة ^_^ وكمان الرحلة كانت مريحة برغم إن الرحلة إتأخرت 8 ساعات وروحنا المريديان قعدنا هناك وارتحنا لغاية ما جه معاد الطيارة وحصلت هناك حاجات كتير مع المصريين ملهاش علاقة بالإتيكيت من قريب أو بعيد ميتحكيش عليها ! غير كده الرحلة كانت مريحة والخدمة مميزة والأكل لذيذ مش مسمم زي طيران الكويت . فيارب الرحلة اللي استنيتها طول السنة تبقى رحلة سعيدة ومريحة يارب وياخدوا بالهم إني لسه طفلة بس طفلة كبيرة :) .


ساعات في ناس بيبقوا أوطان لينا جوه الوطن قادرين يفهمونا ويحسوا بينا برغم المسافات وشوقنا للقائهم بيبقى أكتر من شوقنا للوطن نفسه وعلشان كده اللقائات الأولى بعد سنة غياب بيبقى ليها طعم مختلف وبتبقى مميزة وذكرى حلوة بعيش عليها سنة تانيه في الغربة . اللقائات الأولى  بتدوم والإنطباعات الأولى بتفضل دايما في الذاكرة.


رمضان في مصر بيبقى حاجه تانيه مفتقده روحه السنين اللي فاتت ومفتقدة حبايبنا اللي طلعوا للسما وسابونا ويارب نقدر نتجمع تاني معاهم في الجنة  
 ويارب إحنا نقدر نرجع اللمة والفرحة وروح رمضان تاني يمكن نعرف .  

السبت، 15 مارس 2014

متلازمة ليلة الأحد


تحيط بي المشاعر السلبية من كل إتجاه غدا يوم الأحد بداية الأسبوع ومش عايزة اكتب بالفصحى كمان !
أنا مش عايزة استمر في التدريس بس إيه البديل؟ بفكر نفسي كل يوم بإن أكيد ربنا عارف إني مناسبة للمكان ده علشان كده اختارني له علشان عارف اني مش ممكن أفقع عين تلميذ مثلا أو أعمله عاهه مستديمه مع إن في ولاد صغيرين بيخرجوا المدرسين فعلا عن شعورهم بس بتخيلهم ولادي ومرضاش ان ولادي يتهانوا بكلمه مش بضرب .

كنت بضايق جدا من الباص القميء المزعج اللي بيجيلي كل يوم الصبح الساعة 7 يضرب كلاكس مزعج لو منزلتش يسيبني ويمشي ! اتقائا لشره كنت بنزل استناه تحت البيت وجوه الباص بقى حكاوي القهاوي منتدى فتكات بيفتح ايشي طبخ على عمليات ولاده على أخر الأخبار في مصر على فلانه تخينه ولازم تخس وعلانه رفيعه ولازم تتخن على نميمة على كلام فارغ كتييييييييييير وأنا الصبح أصلا ببقى صاحية شايله طاجن ستي ومش نايمه كويس "كالعادة" ومرهقه من الصحيان بدري ومش متحمسه لأي حاجه في الدنيا غير إني أرجع لسريري العزيز أكمل نومي وأصحى براحتي زي ما وصفت دكتورة رضوى عاشور في كتابها أثقل من رضوى اكتئاب صباحي وبعد كده بفُك وبتبدأ أحداث اليوم تغير مودي وأوزع الإبتسامات وأبقى كيوت لما أفوق شوية .

مسافرتش في العيد ، مسافرتش في أجازة نص السنة وإذا كان السفر هو الهوا بالنسبة لي فأنا ممنوع عني الأكسجين لبلاد لسه مزورتهاش ونفسي جدا أزورها .

عربيتي؟ أخيرا بقى عندي عربيه أول مره في حياتي أحب عربيه كده بحس فيها بالبراح والخصوصية وبحبها وربنا سهلها أوي وبقت معايا بعدما عجبتني صورتها لدرجة اني لسه مندهشه لغاية دلوقتي وكل يوم بنزل أشوفها بقولها انتي بجد عربيتي ولا خيال؟ أصل مفيش حاجه في حياتي جت بالسهولة واليسر ده قبل كده وأول مشوار بيها رحت المسجد الكبير وصلينا العشاء أنا وماما وركعتين شكر لله عليها . عربيتي بطوط صغننة ومحندقة وسودا ومفيش فيها أي safety لو حد قالها هوف هتطير فأنا حاسه اني ماشيه بستر ربنا ونوره وسط قطيع الجحوش الضاله كل يوم .

 الحمد والشكر ليك يارب اللهم ديمها نعمه 

في حكاية كده ساعات بحس انها حلوة أوي وساعات بحس اني قلقانه منها أوي طيرت من عينيا النوم الأسبوع اللي فات في التفكير فيها حاسه اني ماشيه فيها في مرحلة المرجيحة طالعه نازله مش متأكده من حاجه وماسكه الهوا في ايديا زي ما حليم الله يرحمه قال ومش عارفه ممكن أكمل ولا لأ ممكن اتعب من المرجحه وأوصل لنص الطريق وألف وأرجع تاني لأني شايفه حاجات كتير ممكن متخليش الحدوتة تكمل ممكن تفضل حبيسة الكلام طول العمر وممكن تتطور والله أعلم على أي حال اللي ربنا عايزه هيكون.

الله كبير .

الاثنين، 24 فبراير 2014

يوم المعلم كلاكيت رابع مرة




بعكس مصر اللي الدراسة فيها إتأجلت لمارس بدأنا هنا الدراسة في 9 فبراير يعني بقالنا حوالي أسبوعين وده الأسبوع الثالث
خلص الأسبوع الأول أسبوع الزمزأه على خلفية أغنية حليم تاني تاني تاني راجعين للمدرسة تاني للنار والعذاب من تاني من تاني من تاااااااااااااني :) الأسبوع ده بيبقى كل المدرسين زهقانين فيه ومش عايزين يدرسوا وملهمش نفس وتعبانين نفسيا وجسديا أصل فراق الأجازة صعب :) وبعدين الأسبوع التاني أسبوع "معلش بكره هتعود" أما الأسبوع التالت فخلاص بنبدأ ندخل في مود التعليم ونندمج ونجري علشان نلحق نشرح كل الكتب ونخلص قبل الإمتحانات ونبدأ نستعد للرجوع لمصر ونحسب الأيام تنازليا للرجوع ولأجازة الصيف ودي في حد ذاتها بهجة .
النهاردة كان يوم المعلم أو عيد المعلم ودي رابع مرة يمر عليا وأنا في التدريس اللي القدر إختارني له وتاني مرة أحتفل بيه أول مرة كانت السنة اللي فاتت وكان يوم المعلم عبء أكتر منه إحتفال كان مطلوب مني فقرة في الحفلة وتعبت جدا في تدريب الولاد والبنات وتحفيظهم الكلمات والحركات وإختيار الملابس المناسبة للفقرة بإختصار كان وجع دماغ ووزعوا علينا هدايا المدرسين الرجالة كانت هديتهم موبايل أما المدرسات كان هديتهم إيه؟ حاجة تعبر عن سياسة المدرسة هدية المعلمات كانت صنية ومعلقة سعرهم ميكملش 5 جنيه واللي هيقولي الهدية في رمزيتها هقوله رمزيتها دي تبقى خالتك لازم يكون في الهدية تقدير وتعرف ميول الإنسان اللي قدامك بيحب إيه وبيكره إيه وإيه ممكن يسعده مش شرط أبدا إن الهدية تبقى غالية لكن ليه تجيب هدية تافهه لما تقدر تجيب هدية قيمة وكمان كان فيه شهادات تقدير. 
السنة دي بقى الحمد لله ربنا رزقني بمدرسة جديدة مدرسة للأطفال فيها البيت والحضن والسكينة وبالصدفة البحتة والمكتوب حتى عملت الإنترفيو من غير أي قاعدة من قواعد الإنترفيو المعروفة كنت لابسة كاجوال بلوزة سيموني وكلها فراشات ، رابطة الحجاب بربطة شبابيه وطبعا الجينز يليق بي والف باء انترفيو بيقول ان اللبس لازم يكون فورمال  واتكلمت براحتي وعلى طبيعتي وقولت للمديرة إني بدور على مكان فيه ألفه ومحبة ولو هشتغل هنا هشتغل للسبب ده لأني تعبت من المدارس الكبيرة اللي تعاملها رأس مالي بحت مع المدرسين وكإنهم بيشتغلوا بالأجرة اليومية لو حصل ظرف وغابوا يوم من تعبهم يتكتب لهم إنذار ويتخصم يوم منهم ولو إتأخروا 5 دقايق يسمعوا كلام زي الزفت من ولاد التيت والمديرة رحبت وقالتلي إن المدرسة فيها جو أسري والمدرسين والأطفال عيلة واحدة ودي حاجة حسيتها من أول ما دخلت من باب المدرسة وحسيت بإرتياح وطلعت معايا الكتب علشان أفكر  يومها إتأكدت إن كل شيء مكتوب وإن مفيش حاجة بتيجي بشطارتنا ورزقنا مكتوب نرجع تاني ليوم المعلم في المدرسة الجديدة النهاردة كنت حاسه إني أميرة في بداية اليوم لبست فستان واللي ميعرفش يعني إيه فستان بالنسبة للبنت فايته كتير فستان يعني الجمال والرقة والراحة النفسية والأنوثة اللي ضايعة تقريبا في اللبس العملي للشغل أو للخروج إحنا بنتلكك علشان نلبس فساتين أصلا :) تفاصيل اليوم كله حلوة طلعت في الإذاعة وقلت الحديث باللغة الإنجليزية وقعدت مع المدرسات شوفنا فقرات الطلاب وشاركنا في فقرة ألغاز للمعلمات وأكلنا في أوبن بوفيه شاركنا فيه كلنا واحد للأكلات الرئيسية والتاني للحلويات الحلوة واتكرمنا واتصورنا وطبعا مقدرش أنسى جمال وروعة حضن الأطفال الحضن ده فيه دفا وإحتواء وحب مش مشروط وصدق مبقاش موجود كتير .
من بين كل التفاصيل الحلوة لليوم نادوا على إسمي للتكريم وقتها كانوا كل اللي بينادوا أسمائهم بيسقفولهم وخلاص أما لما جه إسمي لقيت طلابي الحلوين بيقولوا إيناس إيناس أوه أوه وبيسقفوا وبيقولوا هييييييييه وكلام كتير أحرجني وخلا وشي يحمر من الكسوف :) مكنتش عارفة إنهم بيحبوني كده ومكنتش عارفة إني أثرت فيهم كده لأن محبة الأطفال مبتتشريش وحياتهم سهلة ومعندهومش حسابات الكبار بحبك يعني بحبك يعني أعبر عنها وأحسسك بيها ومفيش حاجة بتضطرهم للنفاق لو مبيحبوش مدرستهم .
برغم صعوبة التدريس ومسؤليته وإني مش ناوية أطول فيه كتير خصوصا بعدما زميلة قالتلنا معلومة على سبيل الهزار ان المدرس في أميركا مبيقبلوش شهادته في المحاكم بعد 10 سنين تدريس أيون جنان رسمي :) مش سهل أبدا إنك تكون مدرس مش سهل انك تبني بني أدمين أسوياء نفسيا وفكريا مع كل كلمة ومع كل فكرة بتدرسها ده بياخد من قلبك وروحك وأعصابك وتفكيرك إنت في التدريس بتفني نفسك في أنفس تانيه علشان تحقق الخلود في أرواحهم وتنور قلوبهم وعقولهم . 
لحظة الحب والتشجيع والأحضان من ولادي النهاردة في المدرسة خلتني أحس إني بعمل إنجاز ومش محتاجة أأنب نفسي كل شوية علشان لسه مأنجزتش حاجات كتير بحلم بيها اللحظة دي أتمنى انها تفضل طاقة نور وحب محاوطاني ومشجعاني .. ربنا هو اللي بيكتب قصة حياتنا حتى لو إحنا متخيلين سيناريوهات أحلى بكتير . بكرة لسه متولدش بفرحته أو همومه . خلي بكره لبكره .. الدنيا لسه فيها كتير فرحة مستخبيه وتحديات هنقدر عليها.

الثلاثاء، 21 يناير 2014

يا 25 أهلا (يناير)



فاضل كام يوم على عيد ميلادي ال25 مش مصدقة وفرحانه اني خلاص على عتبة منتصف العشرينات يعني كده خلصت المؤبد بتاعي :) ومتفائله انه اللي جاي ممكن يكون أحلى طالما مفيهوش ثانوية عامة وامتحان فيزيا لسه بحلم بيه لغاية النهاردة ومفيش فيه كليه فيها دكاترة متسلطين يخسفوا بتقديري الأرض علشان أمراضهم النفسية والاجتماعية وكمان اتعلمت افرق كويس أوي بين اللي بيقربوا مني بحب وبين اللي ناويين يحضنونني علشان يعرفوا يزرعوا الخنجر في ضهري كويس وكمان مش هشتكي من الوحدة تاني لأني قضيت ربع قرن لوحدي من غير اخوات ومن غير حبيب ايه يعني اللي هيحصل لو كملت كده؟ وبعدين انا بقى عندي مضادات كتير للوحدة . المزيكا الحلوة ، الأكل الحلو ، الكتب الحلوة والأفلام الحلوة والأحلام الحلوة . 

كنت حاطة آمال كتير على عيد ميلادي السنة دي بما انه ال25 ورقم مميز وكنت متوقعة مفاجآت بقى وان في انسان خيالي هيجي يعترفلي بحبه وانه القدر مجمعناش في الربع قرن الأول من عمري بس هو لاقاني ومش هيسيبني باقي حياتي أو اني أكون في بلد أوروبية مع صديقات كتير بتفسح وبفرح وبشوف أماكن لأول مرة بشوفها لكن كل ما بيقرب يوم ميلادي بتمنى حاجه واحدة بس انه يمر بسلام ومحدش يموت فيه علشان اعرف افرح فيه لأني مش عارفه افرح بعيد ميلادي من 2011 من بداية الثورة .

2014 بدأت بداية حلوة معايا وفجأه خبطتني على قلبي فجأه لقيت نفسي مع ماما لوحدي في المستشفى كل حاجة اتطورت بسرعة أوي وحسيت بوحده وضعف وقلة حيلة محسيتش بيهم في عمري كله بين اني لوحدي وبين رعبي وخوفي عليها صادف وقتها ان كريمان ردت على استيتس عندي عالفيس وقولتلها وكانت معايا ثانيه بثانيه بتهديني وبتطمني هي وصديقات كتير دعوا لماما وحسسوني اني مش لوحدي في حالة الهلع اللي كنت فيها والحمد لله رجعتلي روحي لما طلعت مع ماما من المستشفى بس الموقف ده عمري ما هنساه في حياتي كلها .


من كام يوم سألني صديق انتي ليه لسه مرتبطتيش "لغاية دلوقتي" أنا عارفه ان نيته حسنه وانه سألني على استحياء بس السؤال عرفني ان اللي جاي هيكون أصعب وان ده سؤال المرحلة اللي جايه وان كان بيتسئل من أيام أول صديقة اتخطبت وهي عندها 13 سنة ويومها مامتها كلمتني وكانت بتواسيني وقالتلي معلش يا حبيبتشي بكرة هيجيلك نصيبك

 بس دلوقتي السؤال هيبقى عنيف أكتر وأجرأ حيث اني بقى عندي 25 سنة والقطر خلاص بيفوتني والمفترض اني هجري وراه  ف لازم اجهز نفسي للمرحله اللطيفة دي وأفضل على مبادئي شريك حياتي هو اللي لما هشوفه هعرف ان هو ده الإنسان اللي ربنا استجاب لدعواتي فيه هو ده اللي استحق سنين الإنتظار والدموع والوحدة هو اللي استحق اني أصونه في غيبته وهو اللي هيكون لي زوج وحبيب وصديق وأخ وأنس مش مجرد جوازة والسلام مش فرح وفستان وشبكه ومهر وبعد كده نكد أزلي أنا عاصرت جوازات كانت البنت فيها مبهورة انها عروسه وأول ما خلاص الجواز بمصاعبه بقى أمر واقع بقوا تعيسات تماما . غير كل ده أنا خايفة أكون اتعودت فعلا عالوحدة وبترعب من فكرة اني هقضي عمري كله مع انسان بعيوبه ومميزاته ف يا احسنت الإختيار علشان أقضي الكام سنة اللي هنعيش فيهم سوى في سعادة وحب وهنا يا بلاش .


 أما فكرة اني ارتبط علشان ساعتين هلبس فيهم فستان الفرح وهرقص سلو مبقتش تستهويني أوي زي الأول بقيت بفكر ف الحياه اللي بعد الساعتين دول وإزاي أعيش سعيده فيهم وكل بنوتة فينا اتعلمت ان لازم يكون لها كيان وحياه انها كائن مستقل وأبدا مش انسان درجة تانيه مخلوقه لهدف واحد بس في الحياة وعمر الناس ما بيرضوا على انسان أو بيجمعوا عليه 
كل خطوة البنت في مجتمعنا بتعملها بيكون لها خطوة تانيه ناقصة المجتمع بينتقدها عليها اتخطبت امتى هتتجوزي؟ اتجوزت ؟ امتى تجيبي أطفال؟ جابت أطفال يبقى لازم تجيبي بيبي كمان وهكذا.. دايما البنوتة في مجتمعنا مش بتسلم من كلام الناس ذنبها انها جت الدنيا أنثى فمهما عملت ففي ذنب أصلي لا يغتفر انها أصلا أنثى وعايشة كمان يا سبحان الله ومش بس كده دي كمان عايزة يكون لها حقوق زيها زي الرجل وهي اللي المفروض من وجهة نظر المجتمع انها تحمد ربنا انها عايشة أصلا.

قدامي حاجات كتير أوي متحمسة اني أعملها في سنيني الجايه أسافر بلاد مزورتهاش قبل كده ، أنشر أول كتاب ليا ، أخد الماجستير ، أقرأ كتب جديدة ، أحافظ على صحتي أكتر . أفرح أفرح أفرح 


يا عامي الخامس والعشرين ادخل برجلك اليمين :) ويا إيناس سيبك من كلام الناس

الأحد، 29 ديسمبر 2013

عزيزي سانتا .. ابقى حلم











هل تتذكر يا عزيزي سانتا كلوز طفلة تعلق صورتك على جدار غرفتها وتنظر لك بإبتسامة وتطمئن ثم تنام وتعتقد بسذاجة أنك ستضع لها الشوكولاته تحت وسادتها لتجدها في الصباح .. كنت بالفعل أجد الشوكولاته والبسكويت تحت وسادتي كل صباح ولكن والدي ووالدتي هما من كانوا يضعوها لي كمكافأه على سلوك طيب أو شيء جميل فعلته 

انت لا تستطيع انت تجلب لي الشوكولاته يا بابا نويل. 

كبرت قليلا وأصبحت في السابعة من عمري ذهبت الى سلطنة عمان لأول مرة وفي السنة الجديدة ذهبنا ل مول وجدتك فيه وجها لوجه أخيرا بابا نويل بشحمه ولحمه وشعره الأبيض ولبسه الأحمر في ابيض :) شجعني والدي على الذهاب اليه لأسلم عليه وأأخذ هديه كان هناك العديد من الأطفال ذوي العيون الملونة والشعر الأصفر وأطفال أخرين عيونهم سوداء وبشرتهم خمريه وكان سانتا يدلل كل منهم وحينما اقتربت منه لم يجد صليب على يدي فسألني عن اسمي الأول ولم يعلم ديانتي فسألني عن اسمي الثاني وبالطبع علم ديانتي من اسمي وتجهم في وجهي ولم يعطيني هديه :( بالطبع حزنت بالرغم من أن والدي ذهب اليه " واتخانق " معاه واخذني الى محل الألعاب واشترى لي هو ووالدتي لعبه من اختياري كانت دبدوب ولكن ذلك لم ينفي شعوري بالتفرقه العنصريه على أساس الدين .. بالمناسبة  بابا نويل كان مصري .

انت لا تستطيع أن تجلب لي الألعاب أو الهدايا يا بابا نويل.

أنا الأن كبرت يا سانتا كلوز فبعد عدة أيام سيصبح عمري 25 عام ولا أذكر بالتحديد متى أزلت صورتك من على حائط غرفتي لإدراكي جيدا أنك لن تأتي ولن تحقق لي أحلامي وحين رأيتك في الواقع مرة وحيدة خذلتني . لذلك في هذا العام لن أطلب منك أي شيء ولكن هل تستطيع أن تسعد بعض الأطفال؟ أن تحيطهم بعالم سحري ملون قبل أن يكبروا ويعيشوا على الذكريات هل لك أن لا ترد طفل يحبك بحجة انه مسلم أو اي ديانة أخرى؟ ان لم تفضل ان تعطيه هديه فلا تتجهم في وجهه على الأقل . فقلب الأطفال تدفئه ابتسامه ويدميه التجهم. 

أنت لا تستطيع أن تجمع الأحبة أو أن تعيد لي وطني أو حتى أن تحقق أحلامي ولكن كن رقيق القلب ، دمث الخلق فأنت حلم والأحلام هي ما تبقى لنا من أطلال الحياة.